كيف عالج الطبيب المويسي مدينة بأكملها بحقن الماء المغلي قبل قرن؟

كيف عالج الطبيب المويسي مدينة بأكملها بحقن الماء المغلي قبل قرن؟

في بيوت حائل القديمة، كان زيد المويسى الطبيب الذي يقيس الألم بإخلاصه، لا بأدواته، حاملاً حقيبة إسعاف بسيطة تجول بين الأزقة لتداوي القلوب قبل الأجساد.

زيد المويسى: رمز الرعاية الإنسانية

يحمل حقيبته الجلدية المتهالكة، مليئة بأدوات أساسية مثل الإبر الزجاجية والقطن، محولاً البساطة إلى علاج يصل قبل السؤال، في زمن قل فيه الإمكانات، متجاوزاً عهود الملوك ليصبح ذاكرة جماعية.

الطبيب الشافي في الأزمات

تجاوز دوره حدود الطب ليصبح صلة اجتماعية وصوت طمأنينة، مستمداً قيمة من التكافل، حيث تجسد قصته دروسًا عن المبادرة الفردية، مؤكدًا أن الإنسانية تظل أطول من أي تقدم تقني، محفوظة في تاريخ مدينة حائل كحكاية أبدية.