الشيخ هاني بن بريك: السعودية تلجأ إلى الغدر والخيانة.. وشعب الجنوب يصمد بحزم

الشيخ هاني بن بريك: السعودية تلجأ إلى الغدر والخيانة.. وشعب الجنوب يصمد بحزم

قال الشيخ هاني بن بريك إن السعودية قد سلكت مسار الخيانة والغدر، مشدداً على أن هذا الاختيار سيلقي بظلال عواقبه السريعة والمستقبلية. في كلماته، ركز على دعم الشعب لقيادته، متمنياً لهم الصمود والكرامة في وجه التحديات. هذا التصريح يعكس عمق التوترات السياسية والاجتماعية في المنطقة، حيث يرى بن بريك أن الهجمات على الجنوب لن تكسر إرادة الشعب أو قيادته.

اتهامات السعودية بالخيانة

في سياق تصريحاته، أكد بن بريك أن الاستهداف العسكري للمناطق الجنوبية، وما وصفه بـ”جرائم الحرب”، لن يثني الشعب عن مواصلة نضاله. هو يرى أن الشعب الجنوبي سيعزز من صموده رغم شدة الهجمات، مستذكراً غزو عام 1994 كدليل على فشل المعتدين، الذين بقوا في الذاكرة العامة كمجرمين خاسرين لكل قيم الأخلاق والإنسانية. هذا التصريح يعبر عن رفض مطلق لأي محاولات للقمع، مع التأكيد على أن القائد والشعب سيواصلان كتابة تاريخ من النضال والسمو الأخلاقي، حيث سيظل الرئيس رمزاً خالداً للصمود والكبرياء.

خيانة الحلفاء

بالإضافة إلى ذلك، هاجم بن بريك ما سماهم “خونة الوطن”، معتبراً إياهم عابثين بدماء الشهداء وفرحين بمعاناة شعبهم، مما يجعلهم يحفرون مكاناً دائماً في الذاكرة كحلفاء غادرين وخائنين. في ختام حديثه، أشار إلى أن العالم بأسره يشاهد هذه الجرائم الوحشية والتصرفات العدوانية، دون أن تتمكن أي محاولات للتبرير أو الكتابات المتعسفة من reها أو تغطيتها. هذا الواقع يؤكد على ضرورة التمسك بالقيم الأخلاقية في مواجهة الظلم، حيث يرى بن بريك أن الصمود الشعبي هو الرد الأقوى على مثل هذه الانتهاكات.

في التفاصيل الأكثر عمقاً، يبرز تصريح بن بريك كعنصر ملهم للشعوب المضطهدة، حيث يؤكد على أن الإرادة الجماعية تتجاوز أي قوة عسكرية. هو يستذكر تاريخ المنطقة، مشيراً إلى أن الأحداث السابقة مثل غزو 1994 لم تنهِ النضال بل عززته، مما يجعل من الشعب قدوة للأجيال القادمة في الدفاع عن الحقوق. كما أن هذه الاتهامات تكشف عن طبقات من الصراعات السياسية، حيث يرى بن بريك أن أي اتفاقيات أو تحالفات مبنية على الغدر ستفشل في النهاية، لأنها تخالف أسس الثقة والأخلاق. الشعب، في نظره، لن يقبل بالهوان أو الذل، بل سيعمل على بناء مستقبل يعكس الرجولة والشهامة.

بالنظر إلى الجوانب الأوسع، فإن كلمات بن بريك تتجاوز السياق المحلي لتشمل دعوة عالمية للوقوف ضد الظلم، حيث يؤكد أن الجرائم المستمرة لن تمر دون حساب. هو يدعو إلى تعزيز الوحدة الداخلية، مشدداً على أن الشعب الجنوبي قادر على تجاوز التحديات من خلال الالتزام بقيمه، مثل الصبر والإصرار. هذا النهج يعزز من دور القيادة كرمز للنضال، حيث يصبح الرئيس عنواناً للكفاح الدائم ضد الاستعمار والغزو. في الختام، يبقى الرسالة واضحة: أن الغدر، مهما كان مصدره، لن يمحو إرادة الشعوب الحرة، وأن العواقب ستكون واضحة للجميع في الوقت المناسب. هذا التصريح يذكرنا بأهمية الحفاظ على الكرامة في وجه الاعتداءات، مما يجعل من النضال سبيلاً لتحقيق العدالة والحرية.