إعلان نتائج تقييم أداء أكثر من 11 مدرسة حكومية وخاصة في الفصل الدراسي الأول

إعلان نتائج تقييم أداء أكثر من 11 مدرسة حكومية وخاصة في الفصل الدراسي الأول

تشكل نتائج تقويم أداء المدارس في سلطنة عمان خطوة أساسية نحو تعزيز الجودة التعليمية، حيث تعكس جهود الهيئة العمانية للاعتماد الأكاديمي في تعزيز الشفافية والمساءلة. من خلال نشر هذه النتائج على موقعها الرسمي، تتيح الهيئة للجمهور، بما في ذلك أولياء الأمور والمجتمع التعليمي، الوصول إلى بيانات دقيقة حول مستوى أداء المدارس خلال الفصل الدراسي الأول من العام 2025/2026.

نتائج تقويم أداء المدارس في عمان

في هذا السياق، أكدت الهيئة أن نتائج التقويم لـ4 مدارس حكومية و7 مدارس خاصة تمثل أداة حيوية لتحسين الأداء التعليمي والإداري. على سبيل المثال، حققت مدارس حكومية مثل مدرسة السيد سلطان بن أحمد للبنين في ولاية العامرات، ومدرسة العامرات للبنات، ومدرسة الوادي الكبير في ولاية مطرح، مستوى أداء “ملائماً”، مع توفير بيئات تعلم آمنة وإيجابية، إلى جانب استقرار في القيادة والإدارة. ومع ذلك، أبرزت نتائج مدرسة الوطية للتعليم الأساسي في ولاية مطرح الحاجة إلى تدخلات تطويرية أكبر، حيث حصلت على تصنيف “غير ملائم”. بالنسبة للمدارس الخاصة، نجحت مدارس الموالح الخاصة، وأنس بن مالك الخاصة، والأندلس الخاصة، وأجيال مسقط للتعليم الأساسي، والريادة الخاصة، والموهبة الخاصة في تحقيق مستوى “ملائم”، مما يعكس ممارسات تعليمية فعالة. في المقابل، واجهت مدارس مازن بن غضوبة الخاصة وابن خلدون الخاصة صعوبات أدت إلى تصنيف “غير ملائم”، مما يتطلب تنفيذ خطط تطويرية مكثفة ومتابعة دورية لتعزيز الجودة.

تقييم جودة التعليم في المؤسسات التعليمية

يشكل نشر هذه النتائج جزءاً من الجهود الوطنية لدعم تحسين جودة التعليم، حيث يساهم في بناء وعي مجتمعي حول أداء المدارس ويعزز مفاهيم الشراكة والمساءلة. كما أن هذه البيانات توفر مرجعاً وطنياً لصناع القرار، مما يساعد في توجيه البرامج التطويرية بناءً على بيانات واقعية، وذلك لضمان استدامة التحسينات التعليمية في عمان. على سبيل المثال، تساعد نتائج التقويم في تحديد النقاط القوية، مثل البيئات التعلمية الإيجابية، ومعالجة الجوانب الضعيفة، مثل الحاجة إلى تطوير الإدارة أو البرامج التعليمية. وفقاً للهيئة، فإن هذا النهج يتوافق مع التوجهات الوطنية لتطوير المنظومة التعليمية، حيث يدعو إلى مشاركة المهتمين والأسر في عملية التحسين من خلال الاطلاع على النتائج عبر الموقع الرسمي. ومع التقدم في نشر نتائج المدارس الأخرى، من المتوقع أن يؤدي ذلك إلى زيادة الفعالية التعليمية على المستوى الوطني. في الختام، يبرز هذا التقييم دور الشفافية في تعزيز الثقة بين المجتمع التعليمي، مما يدفع نحو مستقبل تعليمي أفضل يلبي احتياجات الطلاب ويتكيف مع متطلبات العصر الرقمي، مع التركيز على تطوير المهارات والقيم الأخلاقية لدى الجيل الناشئ.