وكيل تعليم الجيزة يتفقد لجان امتحان البرمجة لطلاب الصف الأول الثانوي
سعيد عطية، وكيل أول وزارة التربية والتعليم بالجيزة، قام بزيارة ميدانية لإدارة بولاق الدكرور، حيث ركز على متابعة امتحانات مادة البرمجة لطلاب الصف الأول الثانوي. كانت الزيارة جزءًا من جهود تنفيذ التعليمات الصادرة من وزارة التربية والتعليم، لضمان سير العملية الامتحانية بكفاءة عالية. خلال الجولة، تم التأكيد على أهمية الامتحان الإلكتروني عبر المنصة المتخصصة، لتعزيز المهارات الرقمية بين الطلاب، مع الالتزام بمعايير الجودة والمساواة.
وكيل تعليم الجيزة يتفقد لجان الامتحان الإلكتروني
أكد سعيد عطية خلال زيارته على ضرورة متابعة دخول جميع الطلاب على المنصة الإلكترونية دون أي استثناء، مع التأكد من جاهزية البنية التكنولوجية وكفاءة إجراءات الامتحان. هذا الجهد يهدف إلى ضمان تكافؤ الفرص بين الطلاب، حيث تم التحقق من سلامة الإدارة الفنية للمنصة، مما يعكس الالتزام بتقييم عادل يركز على المستوى الحقيقي للطلاب في مادة البرمجة. كما أجرى حوارات مباشرة مع الطلاب داخل اللجان، لاستكشاف آرائهم حول طبيعة الامتحان وسهولة التعامل مع المنصة، مما يجسد نهجًا تعليميًا يجعل الطالب جزءًا أساسيًا من تطوير العملية التعليمية.
مراقبة التحضيرات للامتحانات الرقمية
امتدت الزيارة لتشمل استماع شكاوى وملاحظات أولياء الأمور، حيث أبرز وكيل الوزارة أن مصلحة الطالب وراحة ولي الأمر تكمن في صدارة الأولويات. تم توجيه التعليمات للتعامل الفوري مع أي معوقات فنية أو إدارية، لتجنب أي تأثير سلبي على سير الامتحانات. كما شملت الجولة تفقد عدة مدارس مثل المدرسة الثانوية للبنين، والمدرسة الثانوية للبنات، ومدرسة عمرو بن العاص التجريبية المتميزة، لضمان تطبيق الإجراءات بفعالية في جميع المواقع. في هذا السياق، شدد على أن التحول الرقمي يمثل مسارًا حتميًا في التعليم، حيث تعتبر امتحانات البرمجة خطوة رئيسية نحو بناء جيل قادر على التفكير المنطقي والتعامل بثقة مع أدوات التكنولوجيا المستقبلية. هذا النهج يعزز من جودة التعليم ويضمن استمرارية الجهود في تطوير المهارات الرقمية للطلاب، مع التركيز على بناء نظام تعليمي يتناسب مع متطلبات العصر الرقمي. كما يساهم هذا في تعزيز ثقة الأسر في العملية التعليمية، من خلال توفير بيئة آمنة وفعالة للامتحانات.
في الختام، تمثل هذه الزيارة مثالًا حيًا على التزام وزارة التربية والتعليم بتعزيز الجودة التعليمية، حيث ركزت على أهمية الدعم الميداني للطلاب والمدارس. من خلال هذه المتابعات الدقيقة، يتم ضمان أن يحصل كل طالب على فرصة عادلة للتعبير عن مهاراته في البرمجة، مما يدعم نموهم الشخصي والمهني. هذا الجهد يعكس الرؤية الشاملة لتطوير التعليم في مصر، حيث يتم دمج التكنولوجيا بشكل فعال لإعداد الطلاب لتحديات المستقبل. بالإضافة إلى ذلك، يساعد في تحسين الكفاءة الإدارية للامتحانات، مما يقلل من التحديات السابقة ويضمن سير العمليات بسلاسة. بشكل عام، يبرز هذا الحدث أهمية التنسيق بين الوزارة والمدارس لتحقيق أهداف تعليمية مستدامة، مع الاستمرار في رصد التطورات وتعديل الإجراءات حسب الحاجة.

تعليقات