توسيع تعاون “42” مع فرنسا: توقيع 42 اتفاقية و70 برنامجًا أكاديميًا جديدًا في 2025
كشف تقرير وزارة التعليم العالي عن أداء قطاع الشؤون الثقافية والبعثات في عام 2025 عن جهود مكثفة لتطوير التعليم المصري وإدماجه في الساحة الدولية. هذا التقرير يبرز الالتزام بتحقيق أهداف الاستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي حتى عام 2030، مع التركيز على تعزيز مكانة مصر كمركز أكاديمي وثقافي بارز على المستوى الإقليمي والعالمي، وذلك ضمن رؤية التنمية المستدامة للبلاد.
تدويل التعليم العالي المصري في عام 2025
أكد التقرير، الذي أعده مساعد الوزير الدكتور أيمن فريد، أن عام 2025 شكل نقلة نوعية في أداء القطاع، حيث تمثل ثمار عمل مؤسسي يعتمد على رؤية واضحة لتعزيز الشراكات الدولية وتطوير المكاتب الثقافية. تم التركيز على توسيع التعاون الأكاديمي، دعم الطلاب المصريين في الخارج، وإجراء حملات ترويجية منظمة للتعليم العالي المصري، مما يعزز تنافسيته ويساهم في تحقيق أهداف الدولة الاستراتيجية. كما عكس التقرير التزام القطاع بتنفيذ توجيهات القيادة السياسية، من خلال تطوير منظومة العلاقات الثقافية والبعثات لمواكبة المتغيرات العالمية ودعم خطط التنمية الشاملة، مما يؤكد دور مصر كقوة مؤثرة في مجال التعليم والثقافة.
تعزيز الشراكات الأكاديمية كمحرك للتربية الجامعية
في إطار دعم المبادرة الرئاسية “ادرس في مصر”، قام القطاع بدور رئيسي في الترويج للبرامج الأكاديمية المصرية وجذب الطلاب من الخارج، من خلال استراتيجية شاملة تشمل المشاركة في معارض التعليم الدولية وتنظيم فعاليات ترويجية في دول مثل الأردن، الإمارات، قطر، والهند. هذه الجهود ساهمت في تعزيز صورة مصر كوجهة تعليمية جذابة، وزادت من الإقبال على الجامعات المصرية من خلال منصة “ادرس في مصر”، التي تقدم بوابة موحدة للسياحة التعليمية. كما شهد العام اتفاقيات تعاون علمي مع دول متعددة، مثل إطلاق برامج مشتركة في الذكاء الاصطناعي والطاقة، إلى جانب توسيع المنح المشتركة مع ألمانيا وفرنسا، مما فتح أبوابًا أكبر للابتعاث الخارجي وتأهيل الكوادر المصرية عالميًا.
بالإضافة إلى ذلك، كانت زيارات قادة عالميين إلى جامعة القاهرة، مثل زيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حدثًا بارزًا أسفر عن عقد مؤتمر تعاون علمي مصري فرنسي، وتوقيع 42 بروتوكول تعاون، وإطلاق 70 برنامج شراكة جديدة، بالإضافة إلى 30 برنامج درجة مزدوجة باللغة الفرنسية. هذه الجهود تجسد الالتزام ببناء جسور تعليمية قوية، مما يعزز من قدرة مصر على المنافسة عالميًا ويساهم في تحقيق رؤية التنمية المستدامة. إجمالًا، يؤكد التقرير أن هذه الإنجازات لم تقتصر على الجوانب الأكاديمية، بل امتدت إلى دعم الابتكار والأبحاث، مما يضمن استمرارية التطور في قطاع التعليم العالي المصري لسنوات مقبلة. تحقيقات العام 2025 تعكس رؤية شاملة تهدف إلى جعل التعليم المصري نموذجًا للتميز الدولي، مما يدعم الاقتصاد والمجتمع على السواء.

تعليقات