رسمياً.. السعودية والإمارات تشتركان في المركز الثالث بكأس العرب!

رسمياً.. السعودية والإمارات تشتركان في المركز الثالث بكأس العرب!

صدر الاتحاد الدولي لكرة القدم قرارًا نهائيًا بشأن مباراة منتخبي السعودية والإمارات، التي كانت مقررة لتحديد المركزين الثالث والرابع في بطولة كأس العرب 2025. شهدت المباراة، التي أقيمت في استاد خليفة الدولي، ظروفًا جوية صعبة حيث هطلت الأمطار منذ بدايتها يوم الخميس الماضي. على الرغم من ذلك، سيرت الشوط الأول بشكل طبيعي وانتهى بالتعادل السلبي، إلا أن زيادة كثافة الأمطار بين الشوطين دفع حكم اللقاء إلى إيقاف المباراة بشكل كامل.

قرار فيفا النهائي

بعد تعليق المباراة وإلغائها لاحقًا، أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم في بيان رسمي أنه تم الالتزام باللوائح الرسمية للمنافسة. أوضحت لجنة المنتخبات الوطنية للرجال في فيفا أن المباراة سيتم اعتبارها منتهية بنتيجة التعادل السلبي 0-0، مع مشاركة المنتخبين السعودي والإماراتي في المركز الثالث. كما حددت اللجنة أن الجوائز المالية المخصصة للمركزين الثالث والرابع ستتم جمع قيمتها الكلية ثم توزيعها بالتساوي بين الفريقين. هذا القرار يعكس التزام فيفا بحماية سلامة اللاعبين وسير المنافسات وفق أعلى المعايير، خاصة في ظل الظروف الجوية غير المتوقعة التي أثرت على الملعب.

يشكل هذا الحكم خطوة مهمة في تأكيد عدالة البطولة، حيث تم تجنب إعادة إقامة المباراة أو فرض نتيجة تعسفية. بالإضافة إلى ذلك، يبرز هذا القرار كمثال على كيفية تعامل الاتحاد مع التحديات غير المتوقعة في الرياضة، مما يضمن أن يكون كل مشارك محترمًا بشكل متساوٍ. من الجدير بالذكر أن بطولة كأس العرب 2025 شهدت إجماليًا مستوى تنافسيًا عاليًا، مع تركيز على الروابط الثقافية والرياضية بين الدول العربية، رغم هذه الحوادث الطارئة.

تفاصيل قرار الاتحاد الدولي

في التفاصيل الدقيقة لقرار فيفا، تم الإشارة إلى أن لجنة المنتخبات الوطنية للرجال قد استندت إلى النظام الأساسي للاتحاد، الذي ينص على إنهاء المباريات في حالات الظروف القاهرة مثل العواصف الجوية. بالتالي، سيحصل كل من منتخبي السعودية والإمارات على اعتراف رسمي بالمركز الثالث، مما يعني مشاركتهم في الجوائز والتكريمات الخاصة بهذا المركز. هذا النهج يساعد في الحفاظ على روح الرياضة العادلة، حيث تجنبت فيفا أي تمييز أو قرار يمكن أن يؤثر سلبًا على أي من الفرق.

بالنسبة للجوانب المالية، تم الإعلان عن أن قيمة الجوائز المخصصة، التي تبلغ عادة مئات الآلاف من الدولارات، ستُقسم بالتساوي، مما يعزز المساواة بين المنتخبين. هذا القرار لم يكن مفاجئًا بالكامل، حيث أن فيفا سبق أن طبقت إجراءات مشابهة في بطولات سابقة تعرضت لظروف طقسية صعبة. في السياق العام، يُعتبر هذا التدبير جزءًا من جهود فيفا لتعزيز تصميم البطولات العربية كمنصة للتراث الرياضي، مع التركيز على السلامة والاستدامة.

أما بالنسبة للعناصر الإيجابية في البطولة، فقد ساهمت مثل هذه القرارات في تعزيز الثقة بين الدول المشاركة، حيث أظهرت كرة القدم كقوة موحدة. على سبيل المثال، شهدت البطولة ككل مشاركة واسعة من الجماهير، مع تنظيم مباريات على مستوى عالٍ في الملاعب القطرية الراقية.

أخيرًا، يُذكر أن هذه الأحداث لم تمنع الاحتفاء بالإنجازات الأخرى في البطولة، حيث تُوج المنتخب المغربي باللقب بعد فوزه على المنتخب الأردني بنتيجة 3-2 في المباراة النهائية التي أقيمت في استاد لوسيل. هذا الفوز للمغرب يمثل ذروة المنافسة، ويعكس الجهد والإصرار الذي يميز كرة القدم العربية. بشكل عام، ساهمت قرارات فيفا في ضمان أن تنتهي البطولة بشكل إيجابي، رغم التحديات، مما يفتح الباب لمستقبل أفضل للمنافسات الرياضية في المنطقة.