مفاجأة كبرى من المنتخب السعودي في معسكر الدوحة.. والغموض يحيط بتحضيراتهم قبل مواجهة فلسطين
استأنف المنتخب السعودي تدريباته المسائية في الدوحة، محافظًا على دفع عجلة الاستعدادات لمواجهة منتخب فلسطين يوم الخميس ضمن دور الثمانية في كأس العرب قطر 2025. هذه المباراة تأتي في لحظة حاسمة تعكس الطموحات الكبيرة للفريق في مواصلة طريقه نحو التتويج.
تدريبات المنتخب السعودي في أجواء التحضير القوي
دخل اللاعبون مرحلة الاستعدادات بطاقة عالية بعد انتصارهم الأخير على منتخب المغرب، حيث ركز الجهاز الفني برئاسة المدير الفني إيرڤي رينارد على تعزيز الجانب الذهني والبدني لضمان أقصى درجات الجاهزية. حرص رينارد على مراجعة التفاصيل بدقة، متتبعًا الملاحظات الفنية وتحديد النقاط التي يجب تحسينها، مما يعكس أسلوبه المميز في إدارة الفريق. قسم الجهاز التدريبي اللاعبين إلى مجموعتين لتوزيع الأحمال الرياضية بشكل متوازن، مع تخصيص برنامج استردادي كامل للمجموعة الأساسية التي شاركت في المباراة السابقة.
نفذ اللاعبون الذين لعبوا بدور رئيسي ضد المغرب تمارين خفيفة داخل صالة الألعاب الرياضية، والتي ركزت على تمارين منخفضة الشدة لاستعادة الطاقة وتقليل الإجهاد العضلي. أما اللاعبون الآخرون، فقد خاضوا تدريبات ميدانية على ملاعب أسباير، حيث تم التركيز على رفع مستوى الأداء البدني وتحسين ديناميكية الحركة عبر الخطوط. شهدت هذه الجلسة تمارين في مربعات مصغرة لتعزيز التمرير السريع والتحرك دون الكرة، بالإضافة إلى تدريبات على الكرات الثابتة لتحسين الدقة والتنوع الهجومي، نظرًا لأهميتها في حسم المباريات المتوازنة.
تحضيرات الأخضر نحو مواجهة حاسمة
على هامش هذه الجلسات، غاب اللاعب أيمن يحيى عن التدريب بسبب آلام في الركبة، حيث خضع لإجراءات طبية دقيقة لتقييم حالته وضمان عدم تعريضه لأي مخاطر. تستمر إدارة المنتخب في مراقبة صحته بشكل مستمر، مما يبرز التزام الجهازين الطبي والفني بحماية جاهزية اللاعبين، خاصة في مرحلة الأدوار الإقصائية التي تتطلب أداءً متميزًا. سينتهي الفريق استعداداته بحصة تدريبية أخيرة يوم الأربعاء المقبل في الخامسة مساءً على ملاعب أسباير، مع فتح الربع ساعة الأولى أمام وسائل الإعلام لالتقاط انطباعات اللاعبين وتفاعلهم مع التوجيهات.
تسود أجواء التفاؤل داخل معسكر المنتخب، حيث يدرك الفريق أهمية هذه المباراة في دفع الطموحات نحو المنافسة على اللقب. يعمل رينارد على تعزيز الانسجام التكتيكي من خلال تمارين تركز على تناغم التحركات الجماعية، بالإضافة إلى تحسين الفاعلية الهجومية عبر تنظيم التمريرات والضغط العالي، وهي العناصر التي ظهرت فعاليتها في مواجهة المغرب. يراقب المدرب ردود فعل اللاعبين بدقة لتحديد التشكيلات الأساسية، استنادًا إلى تقييمات دقيقة للجاهزية البدنية والذهنية. يستفيد الفريق كذلك من المنشآت المتقدمة في أسباير، التي توفر بيئة مثالية لتنفيذ البرامج التدريبية بأعلى المعايير.
أخيرًا، يختم المنتخب يومه بروح معنوية عالية، مستعدًا لتقديم أداء يعكس الرغبة السعودية في تحقيق التميز في البطولة، مع التركيز على بناء على الإنجازات السابقة لبلوغ المراحل النهائية. هذه التحضيرات تؤكد التزام الفريق بأهدافه الكبرى في المسابقة القارية.

تعليقات